البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٠/٣١ الصفحه ٢٤٩ :
يقوى بقوة بحيث لا تشغله الحواس ولا يتبع بالقوة للنظر إلى عالم العقل والحس جميعا
فينفرد للنظر إلى عالم
الصفحه ٢٦٠ :
ونحن هنا نلمس مدى
الدور الذي يعطيه ابن سينا للحس المشترك في الرؤيا ، إذ أنه يمثل عنده اللوح الذي
الصفحه ٢٦٨ : بن الحسين بن محمد الأزدي (ت ٤١٢ ه / ١٠٢١ م).
ـ حقائق التفسير (مخطوط)
، نسخة بخط ابن الدهان (أبي
الصفحه ٢٧٠ : سينا : أبو
علي الحسين بن عبد الله (ت ٤٢٩ ه ١٠٣٧ م) ـ الإشارات والتنبيهات ، بشرح نصير
الدين الطوسي
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٢٣ : » (٢).
وقد عرف السومريون
أيضا مفهوم النبوة ، وقد مرّ بنا أن من صور الوحي التي أشار إليها د. فوزي رشيد
عندهم
الصفحه ٢٥ : التي مرّ بها بوذا لمّا
عدل عن إماتة نفسه وتعذيبها فمال إلى شجرة في غابة أورفالا (Uruvala)
وأحس برغبة في
الصفحه ٢٨ : مرات إلا أنه مع ذلك بقي معتقدا أنه صوت (عالي) ، فافتقد هذا
الاتصال هذا ميزة اليقين بمصدره.
والملاحظ
الصفحه ٦٧ : إلى مصدرين :
١ ـ وسوسة الشيطان
وقد مرّ بيانه.
٢ ـ وسوسة الإنسان
من نفسه ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٦٩ : بالطائف عندهما هو : الرجل الذي يغضب الغضبة
فيتذكر الله فيكظم غيظه (٢).
يتحصل لنا مما مر
أن من الطيف
الصفحه ٧٦ : كان يعبر عنها ـ كما مر ـ بالقول والمناداة والإنزال والبشارة إلخ.
ولم يرد ذكر الوحي
منسوبا إلى
الصفحه ٧٨ :
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣ ـ ١٩٤].
فدلالة ما مرّ
بيانه من آرا
الصفحه ٨٤ : كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
ومرة يراد بها الأنبياء (الرسل) من البشر كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا
الصفحه ٩٩ : ..) [النساء : ١٦٣] ،
وهذه هي المرة الوحيدة التي يرد فيها ذكر الوحي صريحا إلى عيسى عليهالسلام في القرآن
الصفحه ١٠٩ : كلامه في المرة الثانية ،
فإنه إنما سمع ذلك موسى والسبعين الذين كانوا معه ، وحجب عن جميع الخلق سواهم