البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٢٦/١٢١ الصفحه ٧٥ : الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ ..) إن هذا الوحي وحي إسرار (٤).
أما الزبيدي فقد
استدلّ بالآية على
الصفحه ٨٢ : .
ب ـ الحيوانات.
ج ـ الجمادات.
من هنا فإن هذا
الفصل سيعتمد هذه التقسيمات في عرض مباحثه.
ونظرا لتميز الوحي
الصفحه ٨٦ : آخرا مهما بين المرتبتين. ومما يستدل به على هذا التفريق ، وثبوته ما روي أنه
صلىاللهعليهوسلم سئل عن
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ١٠١ : الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) [يوسف : ١٥] ، وقد
الصفحه ١٠٥ : غيره مع
استوائهما في حفظه وفي أصل معناه) (٢).
ومما يؤكد هذا
المعنى في رأي ابن القيم ما نقله من
الصفحه ١٢٢ :
من هذا أن ذكر القرآن الكريم لأي وحي إلى الأنبياء
__________________
(١) تبحث هذه المسألة
في
الصفحه ١٢٥ : ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من
البركات ، أو لأن جسمه روحاني ، أو
الصفحه ١٣٠ : القرآن الكريم على هذا النزول المتفرق له فيلاحظ أن الآية السابقة قوله
تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ١٣٢ : صلىاللهعليهوسلم لم يكن من أهل القراءة والكتابة كمن سبقه من الأنبياء
كموسى وعيسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن هذا النزول
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم ما يراد وحيه
إليه.
ومما يدل على هذا
المعنى الخاص قوله صلىاللهعليهوسلم في بيان صيغة أخرى من
الصفحه ١٥٣ : المحمدي ومبادئه
من خلال عرض
القرآن للوحي المحمدي إجمالا وتفصيلا ، ومسيرة هذا الوحي وما يمثله في إطار
الصفحه ١٥٧ : آخرون المعنى
العام للرسالة في كونهم وسائط بينه تعالى وبين خلقه عموما في إجراء الأوامر
التكوينية.
وهذا
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا