البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٢٦/٤٦ الصفحه ٢٢٦ : اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ..) [التوبة : ٦].
وقال : إن هذا
الكلام مسموع بالآذان وإن
الصفحه ٢٤٠ : ينبثق هذا الاتجاه منها في الوسط الذي تعمل
فيه.
فالفلسفة
الإسلامية حاولت على الدوام التوافق مع الدين
الصفحه ٢٥٣ :
التفسير الإسلامي العام للوحي استعانة بمدلول الآية من سورة الشورى وهذا ما يتسق
مع حاولته التوفيق بين
الصفحه ٢٦٦ : إلى هذا الوحي للأنبياء عندهم
مرتبطا بالاصطفاء الإلهي ، ويتعلق عند غير الأنبياء خصوصا الأوليا
الصفحه ٢٧ : والتشريع ، واليهودية لا تختلف في
هذا عن باقي الديانات ، فقد عرف اليهود الوحي وكان يطلق عليه في العبرانية
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ٤١ : الواقع في شيء منها ، ولا شكّ أن هذا من الإخبار
بالغيب ولا سبيل إليه غير طريق الوحي والنبوة) (٢).
فمعارف
الصفحه ٥١ :
(وَالْجَانَّ
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ...) [الحجر : ٢٧].
ويتأكد هذا فيما احتج
الصفحه ٧٧ : احتمالين (٣) :
الأول : أن يكون
هذا الرسول من الملائكة ، فيكون من وجوه تكليمه تعالى للبشر أن يرسل رسولا من
الصفحه ٨٠ : على طريق
التفصيل) (١).
ويؤكد الشيخ
الطوسي هذا المعنى وأن الكلام فعل في الشجرة ، وهذا وجه كونها حجابا
الصفحه ٨٧ : ، وهذا كسائر الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ مثل لوط الذي
كان في عهد إبراهيم عليهالسلام. وهكذا يفترقون من حيث
الصفحه ٨٨ : (بخلود معجزته إلى
يوم الدين وآيات نبوته وإرهاصاتها التي تعدّت الألف ..) (١).
من خلال هذا
الافتراق بين
الصفحه ٩١ : بحيث تكون في ذروة
الإنسانية ، قادرة على احتمال انكشاف حجاب هذا العالم الغريب حيث : (تشهد من أمر
الله
الصفحه ٩٧ :
الأنبياء عليهمالسلام ، حيث جمع بعض الرسل بين أكثر من صورة من صور الوحي.
٤ ـ إن هذا الوحي
بالطرق الواقعة