البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١١/٤٦ الصفحه ٢٩ : (١) تشير إلى كون الإلقاء لم يكن مباشرا وإنما بطرق أخرى.
كما وجدت صيغ أخرى
لأنبياء آخرين ، كانت عبارة عن
الصفحه ٣٣ : سميتهم لك من بعده والذين لم أسمّهم لك) (٣).
ويوافقه القرطبي
أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٥٦٧
الصفحه ٣٩ : بأنها لم تكن حاصلة فصحّ أنها بوحي إلهي ، قال تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ٤٤ : البشر لا بدّ له من علة اقتضت
التخصيص بلطف إلهي لم يلتزم المساواة بين العباد ، بل فرق في إسباغه على هؤلا
الصفحه ٤٨ : وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ
نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى
الصفحه ٥٥ : والغضب والوهم والخيال [وهي
مدركات وقوى للنفس] لم يكن لوسوسته تأثير البتة ، فدل هذا عنده على أن الشيطان
الصفحه ٥٨ : ما لم ينزله
الله عليه فاشتد ذلك على رسول الله صلىاللهعليهوسلم واغتم به فسلّاه الله به من ذلك بهذه
الصفحه ٦٠ : لا سبيل لهم إلى الوحي والتدخل فيه لأنهم معزولون مرجومون بالشهب
، وإنما لم يكن لهم ذلك (حراسة للمعجزة
الصفحه ٦٩ : : الوسوسة والجنون والغضب ، ويسمى طيفا لأنه (لمة من الشيطان تشبّه
بلمة الخيال وهذا من معاني الطيف في اللغة
الصفحه ٧٠ :
بطائفة من العباد ، وأن بعضها كان عاما سلّط على العباد عموما ، فالوسوسة لم يخصّص
تأثير الشيطان فيها على
الصفحه ٧٦ : ـ عليهاالسلام ـ ومريم
والحواريين .. إلخ ، ولكن هذه الحالات لم يعبّر عنها القرآن الكريم بصيغة الوحي
دائما وإنما
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ٨٠ : كان كلامه تعالى ، وهو [أي الكلام] (لم يكن قائما بها كقيام الكلام
بالمتكلم منا ، فلم تكن إلا حجابا
الصفحه ٨٧ : هذا الاعتبار فإن منهم من شرع ،
ومنهم من لم يشرع (١) ، ومنها أيضا التفاضل من حيث المعجزات والكرامات