البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧١/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : ليضفيه على
النص القرآني ، فالعلوم إنما تحصل بواسطة الملائكة العلمية والعقول الفعالة ، وأما
التكليم في
الصفحه ١٣ : كالفتى :
السيد الكبير من الرجال ، قال الشاعر :
وعلمت أني إن علقت
بحبله
نشبت يداي
الصفحه ١٦٨ : من ظاهر الآية تخصيص النبوة بالرجال. واستدلوا أيضا بأن الوحي في كلامه
تعالى لا ينحصر في وحي النبوة
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٩٧ :
والصورة الحقيقية
المتكاملة للعلم الباطن يرثها من بين مجموع هؤلاء الورثة (الصوفية) خاتم الأوليا
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٢٨٧ : : العلم الظاهر (علم الانبياء) :................................. ١٨٤
اولا
: الوحي والغيب
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٢٣٦ : علم الإمام عليهالسلام ، مع نفيهم المطلق لتسميتها بالوحي لانقطاعه بعد الرسول صلىاللهعليهوسلم.
فهم
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه