البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٠/١ الصفحه ٥٩ : الروايات والآراء وردّوها لما تضمنته من إساءة إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم فكذّبوا أو ضعّفوا رواتها وطعنوا
الصفحه ١٧٧ : للآية فيما روي عنه ، فعنده أن (تحدّث) بمعنى تنبئ ، وإنباء الأرض أخبارها
يعني : إخراجها أثقالها من بطنها
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٢ : » أي أسرع إليه ، والهاء للسكت (٦). وربما أدخلوا الكاف مع الألف فقالوا : الوحاك الوحاك.
وروى سلمة عن
الصفحه ٥٨ : زاد مفسرون
آخرون ما أساء أكثر إلى الذات النبوية المعصومة كما روى أبو بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن
الصفحه ٦٣ : الظالمين والمفسدين وأعداء الأنبياء لإفساد الأمر عليهم (١).
ج ـ أن يكون تمنّى
بمعنى حدّث وهو ما روي عن ابن
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ٧٥ : روي عن عكرمة
أن المراد بالشياطين في هذه الآية (مردة الكفار من مجوس فارس) (٢).
وقال آخرون : بل
المراد
الصفحه ٨١ : : ٨].
فقد قيل فيما روي
عن ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، والحسن أنه تعالى ظهر لموسى بآياته وكلامه
من
الصفحه ٨٣ : ء سوء) شيء من الدلالة على ذلك.
كما أن ممّا يدل
عليه ما روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لمن خاطبه
الصفحه ٨٦ : آخرا مهما بين المرتبتين. ومما يستدل به على هذا التفريق ، وثبوته ما روي أنه
صلىاللهعليهوسلم سئل عن
الصفحه ٩٤ : المقصود بهذه
الآية هو داود ـ عليهالسلام ـ : (أوحي في صدره
فزبر الزبور) (٧).
وقد روي عن الإمام
علي
الصفحه ١١٠ : . إلا أن بعضهم يتعدى بهذه الخاصية إلى غيره وخصوصا الرسول صلىاللهعليهوسلم ، .. روي عن الإمام علي
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام في فهم سبب يقينه بذلك ، فقد روي أن موسى قال : «أنا عرفت
أنه كلام الله بأني أسمعه من جميع الجهات