البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٥/١ الصفحه ٥٩ : الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) بأنه (وسوس إليه بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
والغلط إلى أن قال : تلك
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٣٣ : والعلماء
من تعريفات استمدوها من القرآن الكريم.
والقرآن الكريم
أكثر الكتب السماوية حديثا عن الوحي وطبيعته
الصفحه ١٦٤ :
إليها بالرؤيا في المنام ، قال بذلك جمع من المفسرين كالجبائي الذي ذهب إلى (أن
أحد علماء بني إسرائيل ممن
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٧١ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم : ٨٣].
المبحث الثالث
الوحي من مصادر أخرى
لا ينسب الوحي في
القرآن الكريم إلى
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ٢٣٤ : الرسول صلىاللهعليهوسلم بمثله (٢) وهو تقسيم توافقت عليه آراء المفسرين والعلماء ، إلا أنهم
قصروا المصادر
الصفحه ٢٣٧ : الإمامية
لقولهم بالتحديث والمحدّث مستندا في القرآن الكريم وذلك في قراءة للآية الكريمة
قوله تعالى : (وَما
الصفحه ٢٣١ :
الشيعة رأت أن الإمام بعد الصادق عليهالسلام
هو ابنه إسماعيل وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : إنه
الصفحه ١٧٥ : وإصابتها فيما يصلحها دلائل بيّنة شاهدة على أن الله تعالى
أودعها علما بذلك وفطّنها كما أولى أولي العقول
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ١٠٦ : والعلم الإلهيين ، فهما بوحي نبوي
لقوله تعالى : (وَكُلًّا آتَيْنا
حُكْماً وَعِلْماً) [الأنبياء : ٧٩