البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٦١ الصفحه ١٤٨ : الإطلاق أية إشارة إلى أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجد أثناء تلقيه للوحي حالة ضعف جسدي أو هبوط في مدركاته
الصفحه ٩٤ : المقصود بهذه
الآية هو داود ـ عليهالسلام ـ : (أوحي في صدره
فزبر الزبور) (٧).
وقد روي عن الإمام
علي
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢٣٨ : على
التحديث ما روي أنه صلىاللهعليهوسلم قال : «كان في الأمم قبلكم محدّثون ، فإن يكن في هذه الأمة
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام في فهم سبب يقينه بذلك ، فقد روي أن موسى قال : «أنا عرفت
أنه كلام الله بأني أسمعه من جميع الجهات
الصفحه ١٦٨ : من ظاهر الآية تخصيص النبوة بالرجال. واستدلوا أيضا بأن الوحي في كلامه
تعالى لا ينحصر في وحي النبوة
الصفحه ١٨٠ :
أن مثل هذا (القول) في هذه الآية وأمثالها إنما هو استعارة بلاغية ، لأنه لا يصح
في السماوات والأرض أن
الصفحه ١٣٢ :
بالشكل الذي هو عليه بين الدفتين بمجموع ما فيه من سور وآيات تمثل النص الموحى
الملقى من قبل جبريل
الصفحه ٢٥٨ : الآية فهو إشارة ، ومعنى هذه الإشارة : أنها إفاضة للعلوم على قلوب
البشر ويكون ذلك بوجوه متفاوتة تتمثل في
الصفحه ١٢٦ : في الآيات التي اقترنت بلفظ النزول عليه ، وذلك
في رأيين :
الأول : من
المفسرين من يرى أن المراد هنا
الصفحه ٩٥ : الصور الأخرى في الآية ، وهو الرأي الذي يميل إليه الباحث من أن المراد
بهذا النوع من التكليم هو : التكليم
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٤٨ : حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١]. فعبر
تعالى في هذه الآية عن الوحي بالتكليم للتعميم في تناول مجمل أقسام الوحي إلى
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ