البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٤٦ الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم مع جبريل وهي التي نزلت فيها آية اقرأ ، يقول الرسول صلىاللهعليهوسلم وهو يصف حاله تلك فيما رواه
الصفحه ١١١ : تعالى كلم نبينا محمدا صلىاللهعليهوسلم تكليما مباشرا عند سدرة المنتهى ، وفسروا الدنو التدلي في
الآية
الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ٨٨ :
اختصاصهم بهذا الوصف دون غيرهم استدل بأنّ (من) في الآية
__________________
(١) انظر الزمخشري :
الكشاف
الصفحه ١٧٦ : في الآية مفهومين مهمين يستشف فهم الوحي إلى الأرض من خلال الجمع بين
عناصرهما وهما :
أ ـ تحديث الأرض
الصفحه ٣٤ : / ١٠١٥ م) فله رأي آخر في إشارة غير مباشرة
عند حديثه عن المجاز في الآية الكريمة قوله تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ١٠١ : الوارد ذكره هنا وفي آيات أخرى كقوله تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنا
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
الصفحه ١٥ : جديدة ترابطت فيها المعاني المتعددة ، أو انفصلت عن بعضها
بعضا ، كما ورد ذلك في آيات متعددة ستكون مدارا
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٢٠٦ : غيرهم في التفسير يرون أن العبد المقصود في الآية هو الخضر ـ عليهالسلام ـ ، وعن العلم
المقصود بأنه علّم
الصفحه ١٣٨ : ] فعن
أبي الدرداء وأبي هريرة وعبادة بن الصامت أنه صلىاللهعليهوسلم قال حين سئل عن البشرى في الآية
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ١٥٦ : الوحي ألقي إلى مخلوقات أخرى غير البشر.
فنحن إذا ما بحثنا
في الآيات التي يذكر فيها الوحي الإلهي نجده
الصفحه ١٢٠ : بعض
المفسرين المتأخرين عن هؤلاء كالطبرسي والطوسي أن يكون المراد بالروح في الآية هو
جبريل ، وعللا