البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٣١ الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١١٧ :
أما في حدود آية
الشورى فالرسول المقصود بقوله تعالى : (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) يرى الباقلاني أنه
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ١٤٤ : ابن
قيم الجوزية إليها حالة أخرى عبر عنها بأن (يدخل الملك في النبي ، فيوحي إليه ما
يوحيه ثم يفصم عنه أي
الصفحه ٨٦ : يتميز بها بعض
الرسل دون سائر الأنبياء عليهمالسلام.
والتفاضل بين
الأنبياء أمر أيدته الآيات الكريمة في
الصفحه ٨٠ : له تعالى ، أو لمحلّ كلامه أو لمن كلّمه ، ويرى الشريف
المرتضى أن ما أريد بالحجاب في الآية (أنه تعالى
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ١٧٤ :
وصلة أفعال النحل
بهذا التحديد للغريزة واضحة جلية ونص الآية يظهر أن فيها أمرا إلى النحل باتخاذ
الصفحه ١٣١ : لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) [الفرقان : ٣٢].
في الآية عند
الزمخشري مقصد إلهي آخر بأن
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٢٩ : ].
حيث يرى الباقلاني
أن هذا الوحي المراد في الآية لم يكن على سبيل الإلهام وإنما كان سماعا وإفهاما من
غير
الصفحه ٩٩ : تفصيلي لهم في نطاق الآية (١٦٣) من النساء
بل اكتفي بعموم من هم بعده ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا