البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ٩٦ :
المفسرين يدخلون تحت الصورة الأولى من صور تكليمه تعالى في آية الشورى كل الطرق
التي لا تدخل ضمن حدود التكليم
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول
الصفحه ١١٦ : قلم لكان ذلك معراجا إلى السماء وليس في
الآيات ظاهرها ولا باطنها ما يدل على مثل ذلك ، فلزم أن يكون ذلك
الصفحه ١٢٧ : القلب في الآيات يراد به التنزل عليه من حيث هو موضع تتنزل عليه المعاني
الروحية التي تنتقل إليه بعد تنزلها
الصفحه ١٩٠ : لهذا المفهوم ويعممه على كل حالة من التلقي لمعرفة
تتصل بالوحي في أي شكل من أشكاله ومهما توافرت فيها من
الصفحه ١٧٩ :
أما الزمخشري :
فإنه يرى أن (الوحي) في الآية تعبير مجازي ، وأنه تعالى إنما يحدث تلك الأحداث
الصفحه ١١٨ : ترى ذاته ويسمع كلامه) (٣).
وقد حدد المفسرون
المراد من الرسول في الآية على الصورة التالية : فقد ذهب
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ١٠٩ : كالقاضي أبي بكر الباقلاني وغيره إلى أن الحجاب في الآية يراد به حجب
المتكلم عن النظر إلى الباري تعالى
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ٩٧ :
الصورة الأولى في آية الشورى (٥١).
الصيغة الأولى :
الوحي :
وقد عبّر بها عن
الإلقاء إلى الأنبيا
الصفحه ١٩٣ : كتابة في صحيفة تطالعه (أي
الغيب) منها ، أو أن يتراءى لها صور تناسبها في الحسن واللطافة فيتجسد لها
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ، وكونه نزل مفرقا أنه نزل آية آية وسورة سورة ، حيث كان
يوحى إليه في كل مرة من مرات الوحي بعدد من
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما