البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٣/١ الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ٦١ : عنه من تأثير فعل الشيطان ، ومدح الأصنام ،
وترجّي شفاعتها بما فيه من إشراك بالله تعالى يتنزه الرسول
الصفحه ٤٢ : ،
فالغيب الإلهي أنواع لا يلقى إلى البشر إلا النزر اليسير منها ، ... عن الفضيل عن
أبي عبد الله الإمام جعفر
الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ١٢٥ : لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) [النحل : ١٠٢].
ووصفه بالقدس فيما قيل للتشريف لأن القدس هو الله تعالى ، قال
الصفحه ١٥٦ : يلقى بالإضافة إلى الأنبياء عليهمالسلام إلى بشر آخرين من غير الأنبياء كما نجده يلقى إلى مخلوقات
أخرى
الصفحه ٣٧ :
٢ ـ إن لفظ الوحي
أخذ يختص بما يلقى إلى الأنبياء عليهمالسلام دون غيرهم ، فهذا الرماني أبو الحسن
الصفحه ١٤٤ : الوحي بمعنى أن تكون إحدى الصور الرئيسية التي يلقي خلالها جبريل
الوحي على النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٨ : الشَّيْطانُ فِي
أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ وَاللهُ
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٢٥٢ : ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه وذلك فعل من جملة أفعال الفاعل) (١).
ولقيام فعل التكلم
في المفعول
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن