البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩/١ الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ٧٨ : الوحي النبوي والمحمدي.
٢ ـ المفسرون وآية
النجم :
قال تعالى في سورة
النجم : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ١٥١ : بما في سورة النجم من قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى
الصفحه ٦١ :
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٣ ـ ٤] ،
فما يبلّغه هذا الرسول إلى الناس ويتلوه عليهم هو ذكر من الله تعالى
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ٨٦ : بالتكليم المباشر دون حجاب وذلك في قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ١١١ : أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
إذ يستدل المفسرون بهذه الآية على أنه
الصفحه ١١٢ : يُنَبَّأْ
بِما فِي صُحُفِ مُوسى) [النجم : ٣٦].
وقال تعالى : (صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى) [الأعلى : ١٩
الصفحه ١٤٠ : : (لَقَدْ رَأى مِنْ
آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى) [النجم : ١٣ ـ ١٨].
وعن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام (ت ١٤٨
الصفحه ١٥٢ : هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٣ ـ ٤]
ويتمثل ذلك في الأثر النبوي الشريف
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ١٩٣ : : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم
الصفحه ٢٢٦ : من قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤] أن
القرآن الكريم هو الموحى وهو كلامه