البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/٤٦ الصفحه ٨٣ : الإخبار المفيد لما له شأن مهم (٢) وإما من النبوة والنباوة وهي : الارتفاع ، فسمي نبيا لرفعة
محلّه عن سائر
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٩٨ : ) [طه : ٣٩] ، (فليس
هناك عينا تلحظ وإنما ذلك كقول القائل : «إنا بعين الله» أي بمكان من حفظ الله
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ١٠٧ : يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ...) [الشورى : ٥١] مع
الاستعانة بالآيات الأخرى التي
الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٣٥ : أنها كانت من النبوة لما يقترن بها من اليقين بأنها من عند الله (٤).
ومما استدل به
المفسرون على كونها
الصفحه ١٤٣ : عبّر الرسول صلىاللهعليهوسلم عن ذلك فيما رواه البيهقي ... عن جابر بن عبد الله قال ..
قال
الصفحه ١٤٦ : التلقي نجده
مخاطبا مأمورا مطيعا يتلقى دون أن يكون له دور في تغيير ما يلقى إليه ، ولا في
تحديد لطريقة
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٧٣ : (٢).
ويفصّل القرطبي
معنى الإلهام المراد هنا بأنه : ما يخلقه الله تعالى في القلب ابتداء من غير سبب
ظاهر .. فمن