البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٧/١٦ الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ١٥٥ :
كتب الديانات
السابقة ، إلا أن أيدي التحريف امتدت إليها وعبثت بها فعادت الرسالات السابقة
رسالات
الصفحه ٣٢ :
يتلقونه ، أما
هؤلاء الحواريون فهم في كتب العهد الجديد قاموا بالتبشير بوصفهم معلمين لا بوصفهم
الصفحه ٣٩ : بمشاهدة الحال
، أو قراءة الكتب ، أو تعليم بعض العباد ، أو بوحي من الله ، وقد بطلت الأوجه الثلاثة
الأولى
الصفحه ١٤٦ : ء جرّاء تلقيه الوحي من الملك.
وذهب مفسرون آخرون
إلى آراء أخرى عديدة في تفسير هذا الثقل تضمنتها كتب
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ٢٤٨ : (اتّخذ بين الباطنين
سفيرا من الظاهرين فكلّم بالصوت أو كتب أو إشارة) (٢).
فهذا القسم تعلق
من ناحية الملك
الصفحه ٧٣ : يحيى فدخله من ذلك فقال عليهالسلام : (رَبِّ اجْعَلْ لِي
آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ١٨٢ : (١).
وما دام هذا البحث
يحاول أن يستشف ما يتوافر عليه الفكر الصوفي من موقف تجاه الوحي ، ونتاجه الفكري
الذي
الصفحه ١٣٩ : (١).
وكما سبقت الإشارة
ـ في موضوع الوحي إلى الأنبياء بإرسال الرسول الملكي ـ فإن هذا النوع من الوحي
الذي أوحي
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما
الصفحه ٢٨ : : ٢٠١). ويتميز
موسى عليهالسلام بميزة استماع هذا الصوت الحقيقي ، فباستثنائه فإن أيا من
أنبياء بني
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ٢٧٢ : ، ط ١ ،
١٩٦٧ م.
مسائل الرازي
وأجوبتها من غرائب آي التنزيل ، تحقيق إبراهيم عطوة عوض ، شركة مصطفى البابي
الحلبي