البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١٦ الصفحه ٢٢٦ : من قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤] أن
القرآن الكريم هو الموحى وهو كلامه
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٥٢ : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٩ ـ ١٠].
أما التكليم من وراء
حجاب فهو الكلام الكائن بواسطة هي
الصفحه ٢٨٥ : ..................................................... ٧٧
٢
ـ المفسرون وآية النجم...................................................... ٧٨
ثالثا
: وحي
الصفحه ١٣٦ : الأولى إلى الثلاث والعشرين سنة
هي نسبة الواحد إلى ستة وأربعين من المدة عموما (١).
وهذا التأويل يمكن
الصفحه ٢٣٤ : والتأويل وهي التي تكون بوقوع تلك الصور في المتخيلة فتحيك ما يناسبها من
الصور المحسوسة ، وهي تختلف في
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٣٣ : (ص ٧٤٦ ـ ٧٤٧) ، (مادة وحي) دار
الفكر ـ بيروت (١٤٠٧ ه / ١٩٨٧ م).
(٣) جامع البيان عن
تأويل آي القرآن
الصفحه ٤٤ : حقائق
التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل (٤ : ١٧٢) ، دار المعرفة للطباعة والنشر ـ
بيروت
الصفحه ١١٧ : التأويل البعيد أن يكون المراد تحديدا بالرسول في قوله تعالى : (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً) هو الرسول البشري
الصفحه ١٣٣ : تعرض لها القرآن وذكرها إجمالا أو تفصيلا ظاهرا أو
بحاجة إلى تأويل.
وإذا كان لنا أن
نجمل ذكر الصور التي
الصفحه ١٣٤ : من نعمة أسبغها
عليه تعالى في تأويله الرؤيا والأحلام.
ولا يختلف نبينا صلىاللهعليهوسلم في هذا
الصفحه ٢٠٠ : الاستنباط من فهم التنزيل وتعليم التأويل) (٢).
وهذا الطريق هو
وسيلة الصوفية للمعرفة ، وهم يثبتونها لأنفسهم
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٢١٣ :
بمنزلة الرؤيا للنائم خيال لا بد من تأويله ، وفي هذا المفهوم يستفيد من ظاهر الحديث
الشريف من النبي