البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٧/١٣٦ الصفحه ١٢٧ : ، فالمراد
بالنزول على القلب عنده : (إن الله تعالى يسمعه جبريل عليهالسلام فيحفظه ، وينزل به على الرسول
الصفحه ١٢٨ : تلقي الوحي فلم لم
يدركها غيره وفي هذا النطاق من الخفاء يدخل كل ما له صلة بالوحي.
فهنا يمكن الجمع
بين
الصفحه ١٣١ : ) [الإسراء : ١٠٦].
وفي هذا المجال فإن الله تعالى في هذه الحكمة إنما ينظر إلى الناس باعتبارهم الهدف
الرئيسي
الصفحه ١٤٠ : صورته
التي خلقه الله عليها حيث تطلع الشمس وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق (٢).
المرة الثانية :
كانت
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ١٦٧ :
القسم الثاني :
نبوة النساء :
إذا كان الوحي
بوصفه مصداق الصلة بالله تعالى هو أحد الأدلة على نبوة
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ١٨٤ : علوم الخلائق (لأن محصوله عن الله تعالى بلا واسطة
، وهو إرث خاص بالأنبياء والرسل ، وقد انغلق بابه
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ٢٠٣ : (بتخليص القلب من الأوهام بطرد كل خاطر يتصل
بما سوى الله) (٢).
وهذه مرحلة أساسية
يمر بها الصوفي في طريقه
الصفحه ٢٠٩ : أورثه الله علم ما لم يعلم».
الثالث : التفكر ،
فإن النفس إذا تعلمت وارتاضت بالعلم ثم تتفكر في معلوماتها
الصفحه ٢١١ :
وأما الذي أنت
أهل له
فكشفك للحجب حتى
أراكا
وللكشف أقسام
وأنواع مختلفة