البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ١٢٣ :
الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) [الفرقان : ٢٥]. وقد
عبر عن إرسال الملائكة إلى البشر بإنزالهم في مواضع عديدة مما يتأكد
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٥٧ :
أولا ـ الوحي إلى
الملائكة :
الملائكة جمع
مفرده : الملك. وهو أشهر في كلام العرب من الصيغة الأخرى
الصفحه ١٣٨ : ] فعن
أبي الدرداء وأبي هريرة وعبادة بن الصامت أنه صلىاللهعليهوسلم قال حين سئل عن البشرى في الآية
الصفحه ٥١ : وحيه إلى غيره ، ولا تكون له أية صلة بالله تعالى ،
لأنه يقف في مقابل الوحي الإلهي ويتناقض معه ، بل يمكن
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٢٦٤ : :
١ ـ إن الوحي في
اللغة العربية يرجع إلى أصول متعددة من حيث البناء اللفظي تتسق معه من بعض الوجوه
العناصر
الصفحه ٦١ : والخرافات فيه نسبة الإفك والإثم إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذه
الروايات تضمنت ما قد نزهت الرسل
الصفحه ٢٥٣ :
ومما يلاحظ على
فلسفة ابن رشد في الوحي حضور اللغة القرآنية (المفهوم القرآني) الظاهر ، والقرب من
الصفحه ٢٤٠ : عقليا بحتا في تناولها للأشياء وأن تنطلق من
منطلقات تبتعد عن تأثير الدين الذي تبتدئ منه وتعتمد عليه خطوات
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ١٩٧ : ) سعيا جهاديا إلى بلوغها تتمثل في (أن يدرك الصوفي
ذوقا وحدة العارف والمعروف) (٤).
ثانيا ـ الولاية