البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/٧٦ الصفحه ١٩١ : كونها حقيقة داخلية منبعثة
من النفس بل اضطروا إلى الخضوع لما تتوافر في الوحي من عناصر خارجية واضحة
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٣٨ : للوحي.
كما سنجد أن أغلب
الوحي الوارد ذكره في القرآن الكريم هو من هذا النوع ، إذ يصدر عنه تعالى إلى
الصفحه ١٥٧ :
أولا ـ الوحي إلى
الملائكة :
الملائكة جمع
مفرده : الملك. وهو أشهر في كلام العرب من الصيغة الأخرى
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ٢٢ : إلى فكرة التعايش مع الإله المسيّر
للوجود من خلال معرفة ما يريد وتطبيقه ، وساعد في ذلك كما يرى ألكسيس
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٣ : إلى الإفادة منه في مجاله في العالم العربي والإسلامي ،
وكلي أمل في أن ينال القبول من الباحثين وطالبي
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ٥٢ : كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
الصفحه ١٢٢ : بكل ما فيه هو وحي محمدي أوحي حرفا حرفا إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وما تحمله هذه الميزة من خصوصية
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا