البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/٤٦ الصفحه ٧٦ : ..) ، وقال تعالى : (إِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) [آل
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٥٤ : إبليس : (قالَ فَاخْرُجْ
مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ قالَ
الصفحه ٢٦٢ : ينحبس
من سائر أقطار البدن إلى مركزه القلبي ، وذلك يجعله يستحم لمعاودة فعله فيؤدي إلى
تعطل الحواس الظاهرة
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ٢١٦ : إلى
هذه الأنواع الثلاثة ما كان من قبل الحق سبحانه ثم يعين كل منها ويسميه : فخطور
النفس هو الهواجس
الصفحه ١٧ : ] ،
اعتمادا على ما ذهب إليه جمع من المفسرين أن ذلك الوحي كان منه تعالى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم مباشرة في
الصفحه ٢٧ : القديمة الموروثة) (٣).
فما هو وحي من
السماء ألقي إلى موسى عليهالسلام اختلط وضاع وسط ركام العقائد
الصفحه ٧٥ : أن الإيحاء أصله أن يسرّ بعضهم إلى بعض (٥).
ومن المفسرين من
ينفي الإلقاء في خفاء عن وحي شياطين الإنس
الصفحه ١٦١ : الملقى إلى الحواريين ، إذ يرى أن ذلك (يأخذ معنى
كلام عادي موجه إليهم) (٧) ، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٨٧ : وباقية حتى بعد نبوته
كمعجزة نبيّنا صلىاللهعليهوسلم الخالدة إلى يوم القيامة وهي القرآن الكريم.
من