البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١٦ الصفحه ٢٣٢ :
المبعوثة ، وتنفرد
بمعرفة المنطوى فيها من المعالم كلها النفس المبعوثة والمقتفون آثارها ، ويمثّل
الصفحه ٢٦٠ :
تنقش فيه مدارك الغيب ، فإذا تمكن منه [أي حصل] النقش من ذلك اللوح صار النقش في
حكم المشاهد (١).
ويستدل
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٦٠ : المتعددة المختلفة ودرس رجالها
وأسانيدها ، وناقش كل رواية من تلك الروايات بأسلوب علمي دقيق ، وبيّن ما يضعّف
الصفحه ٨٨ : (بخلود معجزته إلى
يوم الدين وآيات نبوته وإرهاصاتها التي تعدّت الألف ..) (١).
من خلال هذا
الافتراق بين
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ١١٥ : فِي الْأَلْواحِ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
الصفحه ١١٨ :
إلا أن من الممكن
أن يكون احتمال شمول الآية لكلا النوعين من الرسل واردا ، خصوصا إذا علمنا أن هناك
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا