البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦/١ الصفحه ٥٢ : على أسرار الخلقة والحوادث المستقبلة) (١). وهؤلاء ممن يسترقون السمع يجدون بانتظارهم حفظة الوحي
وحراسه
الصفحه ٧٥ : ) (٣).
والوحي المنسوب
إلى شياطين الإنس بعضهم إلى بعض ينطبع بطابع الإسرار ، قال أبو عبيدة في الآية : (شَياطِينَ
الصفحه ١٤ : أربعة آراء (٧) :
أولها : أن أصل
الوحي في اللغة كلها إسرار وإعلام في خفاء ، وهو رأي الزجاج ومن تبعه
الصفحه ٣٦ : خصوصية الإسرار والإعلام
السريع وما يصاحب ذلك من الإشارة والرمز اللذين يخفيان على الآخرين) (٦). وقد تواترت
الصفحه ٥٤ : وسرا من أسراره
تعالى لما فيه من امتحان للبشر ، وهذا ما تشير إليه الآيات الكريمة قال تعالى
حكاية عن
الصفحه ١٧٢ : معرفته فهو سر من أسرار خلقتها.
ج ـ الأمر : حيث
عبروا عن هذا الوحي بأنه كان بأمره تعالى لها دون بيان
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ٩٨ : بلاغية ، فلا يراد بها
حقيقة الأعين ، وهو كما في الآية الأخرى قوله تعالى : (.. وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
الصفحه ١٠٧ : عنه أية نسبة إلى الصور البلاغية من
استعارة أو تشبيه أو مجاز ... إلخ ، وما يؤكد هذا المعنى الإتيان
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٥٤ : المتوافرة
فيه من نظم وبلاغة وإخبار بالغيب ووجوه أخرى للإعجاز.
٦ ـ إن الوحي
المحمدي هو الوحيد بين الأديان
الصفحه ١٦٢ : خطاه ويثبّت الإيمان به
وبشريعته في قلوب من حوله من أنصار.
فإذا كان واجب
النبي البلاغ المبين فليس منه