البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٤/٣١ الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ٣٠ : شغل لله في الليل غير تعلم
التلمود مع الملائكة) (١).
٣ ـ الوحي في
الديانة المسيحية :
أما في
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٣٨ : .
الثالث : الوحي من
مصادر أخرى ، فقد وردت بعض الآيات بالإشارة إلى كون الوحي صادرا من الملائكة
والبشر
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٦٣ : شفاعتهن لترتجى) ومن
ذلك :
١ ـ أن المراد
بالغرانيق العلى الملائكة ، وقد جاءت بعض الروايات بمثل ذلك فتوهم
الصفحه ٧١ : الوحي ب :
١ ـ الوحي البشري.
٢ ـ الوحي
الملائكي.
٣ ـ وحي مظاهر
الطبيعة.
أولا ـ الوحي
البشري
الصفحه ٧٨ : قيامه بعملية الوحي ، أما ما تدل
عليه الآية من دلالات أخرى وأهمها أن تكون هذه الطريقة من وساطة الملائكة
الصفحه ٨٢ : عليهمالسلام.
٢ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٣ ـ الوحي إلى
الموجودات الأخرى ويدخل ضمنه :
أ ـ البشر
العاديون
الصفحه ٨٥ : (عليهمالسلام):
(أن الرسول هو
الذي تأتيه الملائكة فيعاين الملك ويتلقى الوحي عنه ، وربما يؤتى في منامه. أما
الصفحه ٩٨ : ) (٢).
وفسر الشريف الرضي
أيضا وأيده الطوسي والزمخشري والطبرسي هذا الحفظ بأنه يكون عن طريق الملائكة الذين
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوسلم وألقاه عليه : بالروح ، قال تعالى : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ١٤٠ : الزمخشري : (لم يجاوزها أحد وإليها ينتهي علم
الملائكة وغيرهم) (٥).
__________________
(١) انظر القرطبي