البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٤/١٦ الصفحه ١٢٣ :
الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) [الفرقان : ٢٥]. وقد
عبر عن إرسال الملائكة إلى البشر بإنزالهم في مواضع عديدة مما يتأكد
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٦٧ : الملائكة لهن ، وينطبق ذلك عندهم على ما كان لسارة زوجة
إبراهيم عليهماالسلام ، كما يضيف بعض المفسرين آسية
الصفحه ١٦٨ : عليهماالسلام وإن خطاب الملائكة لها ـ إن حدث فعلا ليس بدليل على النبوة
ـ فقد روي تكليم الملائكة للناس من غير
الصفحه ٤٨ : تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٣ ـ ١٦٤].
٢ ـ الملائكة ،
قال تعالى : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ
إِلَى الْمَلائِكَةِ
الصفحه ٨٤ : نوعان :
فمرة يراد بها
الملائكة ، كقوله تعالى : (.. إِنَّا رُسُلُ
رَبِّكَ ، لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ
الصفحه ٩٢ : يقظته ملائكة الله تعالى ، ويسمع كلام الله ، ويكون
مخبرا عن المغيبات الكائنة والماضية والتي ستكون
الصفحه ١٢٠ :
وهذه الإشارات
التي تضمنت ذكر مواجهة الملائكة للأنبياء أو غيرهم لم تخصص أو تبين المراد
بالملائكة
الصفحه ١٥٦ : كالملائكة والحيوانات والجمادات ، وذلك على أقسام تدخل ضمن بعضها مصاديق
مختلفة وهذه الأقسام يمكن إجمالها في
الصفحه ١٦٣ : عليهالسلام التي خاطبتها الملائكة بالبشارة بالولد.
وهذه الحالات
المتعددة مما يرتبط مع الوحي استلزمت التعرض
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٧٩ : إلى
السماء في قولين هما (٥) :
الأول : إن المراد
منه الوحي إلى أهل السماء خصوصا وهم الملائكة لأنهم
الصفحه ٢٠١ : الملائكة أيضا ، وذلك أن حقائق
الأشياء مسطورة في اللوح المحفوظ بل في قلوب الملائكة ، وأما حصولها في قلوب
الصفحه ٢٣٠ : ليعرف الملائكة منه ما يكون من غيب ووحي) (٥).
فهو تعالى إذا
أراد أن يطلع أحدا من الملائكة على الغيب
الصفحه ٢٤٦ : (انسلاخها عن البشرية جملة
جسمانيتها وروحانيتها إلى الملائكة من الأفق الأعلى) (٣) وهو رأي يستحضر فيه مفهوما