البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٥/١ الصفحه ٥١ : وحيه إلى غيره ، ولا تكون له أية صلة بالله تعالى ،
لأنه يقف في مقابل الوحي الإلهي ويتناقض معه ، بل يمكن
الصفحه ٩٨ : ) [طه : ٣٩] ، (فليس
هناك عينا تلحظ وإنما ذلك كقول القائل : «إنا بعين الله» أي بمكان من حفظ الله
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ١٣٧ : رؤياه؟ فنزل قوله تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ الرُّؤْيا ...) الآية (١).
وفي هذه الآية
دلالة
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ١٩٠ :
الإسلام باستقلالية ظاهرة الوحي وانفصالها عن ذات النبي وكونها أمرا خارجيا ليس له
فيه أيّ دور سوى التلقي
الصفحه ١٥٣ : وحي الأنبياء وكتبهم بميزة فريدة سامية
باعتبار (أنه كلمة الله تعالى ، أي أنه تعالى بذاته الجليلة
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٣٠ : القرآن الكريم على هذا النزول المتفرق له فيلاحظ أن الآية السابقة قوله
تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ٥٣ : الإدراك من الإنسان وهو نفسه) (٢).
.. عن ابن عباس
رضي الله عنه : «إن الله تعالى جعلهم [أي الشياطين] يجرون
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم
الصفحه ٧٢ : المفسرون الآية للبحث في طريقة هذا الوحي ، لأن الوحي له مصاديق متعددة يشكل
وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه
الصفحه ٧٧ : ء ، يعني ما يشاء الله أن يوحيه
إليه) (٢).
ويضع الزمخشري
للرسول المنسوب إليه الوحي المعني في الآية
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في