البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٢/١٢١ الصفحه ١٠٤ : غير الظاهرة إلى حصول نوع من الوحي الخفي ، وقد جاءت
الآيات بكون هذا العهد من الله مع عدة أنبياء ، وذلك
الصفحه ١١٣ : للأمر بتقديس الموضع مما يشير إلى أن
النداء نفسه بقوله تعالى : (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) وفي آية أخرى
الصفحه ١١٤ : : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى) [طه : ٢٢].
ومنها : أنه
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٢٦ : في الآيات التي اقترنت بلفظ النزول عليه ، وذلك
في رأيين :
الأول : من
المفسرين من يرى أن المراد هنا
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٤١ : أن هذه الرؤية كانت بعد نزول آية (اقرأ) من سورة العلق في غار حراء بينما
كان الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٤٨ : الإطلاق أية إشارة إلى أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجد أثناء تلقيه للوحي حالة ضعف جسدي أو هبوط في مدركاته
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ١٥٣ : وحي الأنبياء وكتبهم بميزة فريدة سامية
باعتبار (أنه كلمة الله تعالى ، أي أنه تعالى بذاته الجليلة
الصفحه ١٥٧ : التوفيق بين
الرأيين مستند إلى أن الآيات الكريمة نفسها عبرت عنهم بلفظ الرسل في مواضع عديدة
بغض النظر عن كون