البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٢/١٠٦ الصفحه ٢٦ : بصيرته واستوى على عرش البوذية وصار بوذا (Buddha) أي : العارف المستيقظ والعالم المتنور.
(٢) المصدر
الصفحه ٢٧ : ، ولكنه يكون على أنواع :
١ ـ فمرة صوتا
متخيلا ، أي مجرد خيالات بحيث تكون مخيلة النبي مهيّأة حتى وهو في
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٣٨ : .
الثالث : الوحي من
مصادر أخرى ، فقد وردت بعض الآيات بالإشارة إلى كون الوحي صادرا من الملائكة
والبشر
الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ٤٤ : النيسابوري (ت ٤٦٨ ه / ١٠٧٦ م) في استناده على هذه الآية
بإبطال الكهانة والتنجيم ، فقد استدل بها على تكفير
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٥٢ : [أي :
أصحابه الشياطين] إلى إخوانهم من الكهنة فيزيدون عليه أضعافه من الكذب فيخبرونهم
به ...» (٢).
وعن
الصفحه ٥٤ : وسرا من أسراره
تعالى لما فيه من امتحان للبشر ، وهذا ما تشير إليه الآيات الكريمة قال تعالى
حكاية عن
الصفحه ٦٢ :
وآخره لاقى حمام
المقادر
فيكون معنى الآية
كما يفسرها السيد المرتضى : (إن من أرسل قبلك من الرسل
الصفحه ٧٩ : الطبيعة من آية الشورى التي بيّنت
طرق تكليمه تعالى للبشر ، وما اعتمدوه من تلك الطرق هو ما ورد في قوله تعالى
الصفحه ٨٤ : غيره ولهذا أوجب الله
الإيمان بما أوتيه النبيّون.
الرسول : على وزن
فعول بمعنى مفعول أي مرسل ، فرسول
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٩٤ : المقصود بهذه
الآية هو داود ـ عليهالسلام ـ : (أوحي في صدره
فزبر الزبور) (٧).
وقد روي عن الإمام
علي
الصفحه ٩٥ : الصور الأخرى في الآية ، وهو الرأي الذي يميل إليه الباحث من أن المراد
بهذا النوع من التكليم هو : التكليم