البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٢/٩١ الصفحه ١٧٦ : في الآية مفهومين مهمين يستشف فهم الوحي إلى الأرض من خلال الجمع بين
عناصرهما وهما :
أ ـ تحديث الأرض
الصفحه ١٧٧ : للآية فيما روي عنه ، فعنده أن (تحدّث) بمعنى تنبئ ، وإنباء الأرض أخبارها
يعني : إخراجها أثقالها من بطنها
الصفحه ١٧٨ : كان بالأمر (٥) أي : أنه تعالى أمر الأرض بالزلزال أمرا مباشرا.
وعبر عنه ابن عباس
بأنه تعالى أذن لها
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ٢٠٦ : غيرهم في التفسير يرون أن العبد المقصود في الآية هو الخضر ـ عليهالسلام ـ ، وعن العلم
المقصود بأنه علّم
الصفحه ٢١٤ : ... فالصور واجبة التحقق في عالم الأعيان أي : واجبة التكرار على نسق وجودها
في عالم الأفلاك ، وهذا التكرار
الصفحه ٢٢٥ :
هذه الأصوات
والحروف المكونة للآيات ، وهو قديم من حيث أنه في علمه تعالى كما يعلم تعالى جميع
الأشيا
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٢٨٥ : الملائكي :...................................................... ٧٦
١
ـ المفسرون وآية الشورى
الصفحه ٩ :
كتبه (١). ووحيت الكتاب أحيه وحيا أي كتبته فهو موحى (٢).
ووحيت الكتاب وحيا
فأنا موح وواح (٣).
ومنه
الصفحه ١٠ : الإبانة عما في النفس بغير المشافهة على أيّ معنى وقعت إيماء أو
رسالة أو إشارة أو مكاتبة
الصفحه ١١ : ألقيته إلى غيرك (٦).
والوحي والوحاة :
الصوت ، يقال : سمعت وحاه : أي صوته (٧) قال ابن الأعرابي أبو عبد
الصفحه ١٦ : آية الشورى السابقة قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ
الصفحه ٢٥ : البقاء تحتها ، وعبر عن ذلك بقوله (وسمعت صوتا من داخلي يقول بكل
جلاء وقوة :
نعم في الكون حق
أيها الناسك