البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٢/٦١ الصفحه ١٩٠ : لهذا المفهوم ويعممه على كل حالة من التلقي لمعرفة
تتصل بالوحي في أي شكل من أشكاله ومهما توافرت فيها من
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٢٤ : به هذه الآيات التي نتلوها
بما أنها كلام دال على معان ذهنية نظير سائر الكلام ليس بحسب الحقيقة لا حادثا
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٥٢ : لذلك عند ابن رشد وجوها عدة (١) : فقد يكون بواسطة ملك ، وقد يكون وحيا ، أي بغير واسطة
لفظ يخلقه بل يفعل
الصفحه ١٥ : جديدة ترابطت فيها المعاني المتعددة ، أو انفصلت عن بعضها
بعضا ، كما ورد ذلك في آيات متعددة ستكون مدارا
الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا
الصفحه ٣٤ : / ١٠١٥ م) فله رأي آخر في إشارة غير مباشرة
عند حديثه عن المجاز في الآية الكريمة قوله تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ٣٩ : أية جهة أخرى يمكن أن تنهض
صفاتها وتتلاءم إمكانياتها مع ما في الوحي من خرق لكل مستويات القدرة المحدودة
الصفحه ٥٣ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ) [العنكبوت : ٣٨].
وغيرها من الآيات
الكريمة التي نجد من خلالها أن تأثير الشيطان
الصفحه ٥٦ : القرآن
الكريم أن الشيطان غير مرئي للإنسان وإن كان هو يرى الإنسان ويعايشه كظلّه ، فمن
الآيات الدالة على
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٤ : بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ
غُرُوراً ..) [الأنعام : ١١٢].
فالآية تقسم من يوحي من الشياطين على
الصفحه ٨٦ : يتميز بها بعض
الرسل دون سائر الأنبياء عليهمالسلام.
والتفاضل بين
الأنبياء أمر أيدته الآيات الكريمة في