البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٥/١ الصفحه ٥٠ : تعالى : (قالَ يا إِبْلِيسُ ما
مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ...) [ص : ٧٥].
٢ ـ ويعبر
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢١٤ : ... فالصور واجبة التحقق في عالم الأعيان أي : واجبة التكرار على نسق وجودها
في عالم الأفلاك ، وهذا التكرار
الصفحه ٥١ :
أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ
طِينٍ) [الأعراف : ١٢] ،
ورغم وضوح
الصفحه ١٧٢ : معرفته فهو سر من أسرار خلقتها.
ج ـ الأمر : حيث
عبروا عن هذا الوحي بأنه كان بأمره تعالى لها دون بيان
الصفحه ٣٣ : ]
الآية. يقول إن معناها : (إنا أرسلنا إليك يا محمد بالنبوة كما أرسلنا إلى نوح
وإلى سائر الأنبياء الذين
الصفحه ١١٤ : اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما
يُوحى) [طه : ١٣].
ومنها : أنه تعالى
وهبه معجزة العصا ، واليد البيضاء ، قال
الصفحه ٨٣ : الإخبار المفيد لما له شأن مهم (٢) وإما من النبوة والنباوة وهي : الارتفاع ، فسمي نبيا لرفعة
محلّه عن سائر
الصفحه ١٠٤ : : (وَلَمَّا وَقَعَ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
..) [الأعراف
الصفحه ٦٦ :
ووضعهم على شفا
النار ، قال تعالى : (وَقالَ الشَّيْطانُ
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٣١ : أجمل الكرماني
(٣) رأيه في الوحي وكيفيته بأنه اسم لما يعلم كليا من غير تفسير وتفصيل ، وينقسم
من حيث
الصفحه ١٣٧ : أمرا إلهيا واجب الإنفاذ.
ومن أدلة ذلك أيضا
قوله تعالى لإبراهيم : (... يا إِبْراهِيمُ
قَدْ صَدَّقْتَ
الصفحه ١١٠ : تعالى : (... وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً ...) [النساء : ١٦٤] ،
وقال تعالى : (وَلَمَّا جاءَ مُوسى
الصفحه ١١٩ : مِنْكُمْ
وَجِلُونَ) [الحجر : ٥١].
٢ ـ مواجهتهم لوطا
عليهالسلام قال تعالى : (وَلَمَّا جاءَتْ
رُسُلُنا
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد