البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠/١ الصفحه ٥٠ : وَالْجِنِّ ...) [الأنعام : ١١٢].
هذا فيما يتعلق
بذكر الشيطان في القرآن الكريم وصيغ تسميته والتعريف به ، أما
الصفحه ٦٨ : : أمسّه مسّا ومسيسا : لمسته وقد استعير ذلك المعنى
للجنون كأن الجن مسّته ، فيقال : به مسّ من جنون. فالمسّ
الصفحه ٧٤ :
الإنس :
قال تعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ٧٥ : الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ ..) إن هذا الوحي وحي إسرار (٤).
أما الزبيدي فقد
استدلّ بالآية على
الصفحه ٦٥ : يلقيه
كيدا ضعيفا وزخرفا زيّنه لإيقاع من يقبل غوايته ، قال تعالى : (شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٥٦ : الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ
أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ) [فصلت : ٢٩].
فلو كان
الصفحه ٦٩ : : الوسوسة والجنون والغضب ، ويسمى طيفا لأنه (لمة من الشيطان تشبّه
بلمة الخيال وهذا من معاني الطيف في اللغة
الصفحه ٤٢ : ...
٣ ـ نوع يطلع عليه
كلّ الناس كالبعث والنشر والجنة والنار ... إلخ.
__________________
(١) المصدر السابق
الصفحه ٤٣ : يُظْهِرُ عَلى
غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ..) [الجن : ٢٦ ـ ٢٧]
، (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
الصفحه ٤٥ : ء عليهمالسلام بدلالة قوله تعالى : (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ
أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ ...) [الجن : ٢٨] ،
ويؤكد
الصفحه ٥٥ : بالوحي في آيتين قال تعالى : (... شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٦٠ : فَإِنَّهُ يَسْلُكُ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) [الجن : ٢٦ ـ ٢٧]
، فالشياطين لا سبيل لهم
الصفحه ١١١ : التكليم تبقى لموسى عليهالسلام ، (لأن تكليم آدم كان في الجنة) (٣).
ويبدو أن ما يدفع
المفسرين إلى القول