البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٠/٤٦ الصفحه ٢٠١ : الصوفي الخاص ـ ارتباطا قويا ، إذ يمثل القلب أساس
الإدراك الحقيقي في مقابل العقل الذي سلبوه هذه الميزة
الصفحه ٢١٤ : عليها صور عالم المثال
المطلق في العقل الإنساني ، ويكون دور المتخيلة هو اتصال الإنسان بعالم المثال
الصفحه ٢١٧ : العلم.
٣ ـ خاطر العقل :
وهو متوسط بين الأربعة يصلح للمذمومين .. ويصلح للمحمودين ، فيكون شاهدا للملك
الصفحه ٢١٩ :
وجوده وعمق
معتقداته والدفاع عنها ، وقد أسهم ذلك في بلورة الأسس العقائدية ووضع أسس المنهج
العقلي
الصفحه ٢٣٣ : فرصة الفراغ ورفع عنها
المانع واستعدت الأبصار للجواهر الروحانية الشريفة العقلية التي فيها نقش الموجودات
الصفحه ٢٣٤ : والتي تحدث إذا تحركت المتخيلة منصرفة عن عالم العقل إلى عالم
الحس واختلطت تصرفاتها ، أو إذا علت المزاج
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت
الصفحه ٢٣٩ : مما يخالف شرائع أنبيائهم ، وطهارة فطرهم مما ينكره
العقل الصحيح أو يمجّه الذوق السليم) (١).
ويرى
الصفحه ٢٤٤ : دارت الخاصية السابقة حول الوحي بوصفه وسيلة يتصل بها النبي بالعقل الفعال
لتلقي الوحي.
فابن سينا في هذه
الصفحه ٢٤٧ : الاتصال.
ويعبر الفلاسفة
أحيانا عن تلك الجهة التي يتم تلقي الوحي عن طريق الاتصال بها بالعقل الفعال أو
الصفحه ٢٤٨ : الكمال فلا يمتنع في الإنسان أن يقبل في يقظته عن العقل الفعال
الجزئيات الحاضرة والمستقبلة أو محاكياتها من
الصفحه ٢٥٥ : بعالم الجواهر العقلية والنفسية
وقبولها من تلك المبادئ صورا تناسبها.
وكون هذا الاتصال
ممكنا للنفس في
الصفحه ٢٥٨ :
ذلك بمشاهدة الملك
الملقي ، أو بالعقل الفعال للعلوم في النفوس وهو الوحي وهذا يختص بالأنبياء ، من
الصفحه ٢٦٣ : الشريفة العقلية التي فيها نقوش جميع الموجودات المعبّر عنها في الشرع
باللوح المحفوظ أو الجواهر النفسية
الصفحه ٢٦٦ : وقواها
من اتصال بالجواهر المجردة والعقل الفعال واللوح المحفوظ باختلاف الآراء في ذلك.
وقد أسبغوا على