البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/٣١ الصفحه ٦٠ : المتعددة المختلفة ودرس رجالها
وأسانيدها ، وناقش كل رواية من تلك الروايات بأسلوب علمي دقيق ، وبيّن ما يضعّف
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٢٧ :
المراد بها نزول إعلام وإفهام ، لا نزول حركة وانتقال (٥).
الثاني : ما يراه
مفسرون آخرون أن استخدام القلب
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ٢٢٤ : حين
يسأل عن خلق القرآن يقول : (لا نقول ما يقولون ولكن نقول إنه كلام الله) (٣).
ومما يراه الباحث
الصفحه ١٨٧ : ، لذلك فإن ابن عربي يقرر من هذا مفهوما
عاما بأن كل ما يسمى وحيا مما لا يقع ضمن هذا الصنف فبسبب هذا الجوار
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ٢٢٩ : بمكيّف فكذا لا يستبعد سماع ما ليس بمكيّف) (١).
أما المعتزلة
فيقولون : إن كلامه تعالى واحد ، وهو كلام
الصفحه ٢٣٣ :
كلها ، فانطبع في النفس ما في تلك الجواهر من صور الأشياء لا سيما ما يناسب أغراض
الرائي (٣).
وتبعا لهذه
الصفحه ٢٣٩ : ولهم مشاهد
صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم لتحقق حقائقها في الواقع ... (١).
وقد جعل علامة صحة
ما
الصفحه ٢٦ : (٣).
والبوذية مع أنها
لا تعترف بتعاليم عقائدية ملقنة من جهة الإله إلا أنها (شكلت شريعة متشدّدة عبارة
عن كتاب
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد
الصفحه ١٤٨ : لهذه
المسألة وبملاحظتنا ما روي من روايات تصور عملية بدء الوحي وتكرر حالاته طوال مدة
نزوله لا نجد على
الصفحه ١٨٨ : إليه وهو ما يمثله نزول الملك بالوحي ، فهو يفسر ظهور جبريل ونزوله بالوحي
على النبي صلىاللهعليهوسلم