البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦/١ الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٢٥ : التي مرّ بها بوذا لمّا
عدل عن إماتة نفسه وتعذيبها فمال إلى شجرة في غابة أورفالا (Uruvala)
وأحس برغبة في
الصفحه ١٣٧ : عنه تعالى وعدا على الوفاء والتصديق لما كان من
تصديقهم ومدحا لامتثال إبراهيم للرؤيا الموحاة بأنه إحسان
الصفحه ١٤٥ : وليس بأمر داخلي أحسه النبي في نفسه
باعتبارها مصدر أفرز تلك التعاليم والمعارف.
فهذا الوحي كان (حقيقة
الصفحه ١٥٢ : في زيادة أو نقصان أو تغيير وتبديل في ألفاظه.
وهذا القسم يمثله النص القرآني المجيد ، قال تعالى
الصفحه ١١ : الله محمد بن زياد الكوفي (ت ٢٣٠
ه ٨٤٤ م) : الوحي : صوت الطائر (٨).
__________________
(١) المفردات
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٨٧ : المخصوصين. فالنبوة هي فضيلة الجميع ، وأنهم
إنما يتفاوتون في (زيادة الأحوال والخصوص والكرامات والألطاف
الصفحه ١٦٩ : عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون» (١). وهذا الذكر الخاص لمريم وآسية تفضيل لهما من بين سائر من
أوتين
الصفحه ١١٩ : يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ ..) [آل عمران : ٣٩].
٤ ـ ما كان مع غير
الأنبياء وذلك
الصفحه ١٧ : مكية (٣).
لقد لاحظ الإمام
الفخر الرازي محمد بن عمر (ت ٦٠٦ ه / ١٢١٠ م) أن القرآن حين يستخدم الصيغة
الصفحه ٣٣ : ه / ١١٧١ م) في تعريف الوحي بالإرسال
فيقول : (الإيحاء هنا ـ آية ٤٤ سورة آل عمران ـ : الإرسال إلى
الصفحه ٣٤ : الرازي
: محمد بن عمر (ت ٦٠٦ ه / ١٢٠٩ م) الذي لاحظ أن
__________________
(١) المصدر السابق (٦
/ ١٧
الصفحه ٤١ : لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى
الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ ..) [آل عمران : ١٧٩] و
(قُلْ لا
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا