البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٤/١ الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٧٠ :
ويغرونهم عليها (١). ويكون ذلك بطريقين (٢) : أ ـ الوسوسة. ب ـ أن يبعث الشيطان على إيذائه.
٥ ـ الأزّ
الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ١٦٤ :
واعتبر القاضي عبد
الجبار ذلك أحد الوجوه المحتملة وعدّه معجزة للنبي الذي في وقتها (١).
وذهب
الصفحه ١٧٩ : إلى أن الوحي للأرض معناه الإلهام ، وذلك أنه تعالى ألهمها وعرفها (٢).
ويفسر إبراهيم
الحربي (٢٨٥ ه
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ٢٥١ : هيئة جزئية شاعرة بالوقت أو النقشين معا.
وأما موقف النفس
هنا فإنها : لها أن تنتقش بنقش ذلك العالم وذلك
الصفحه ٦٠ : وغيرهم (٣).
والخلاصة من كل
ذلك ، أن هذه القصة مردودة بكل ما تضمنته وأشارت إليه من وقائع ، وما يرتبط بها
الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١٦ : قلم لكان ذلك معراجا إلى السماء وليس في
الآيات ظاهرها ولا باطنها ما يدل على مثل ذلك ، فلزم أن يكون ذلك
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم في النوم :
: وذلك بأن يأتيه
الملك جبريل عليهالسلام في النوم في صورة بشرية غير معروفة لديه كما
الصفحه ١٦٦ :
وتابعهم في ذلك من
تأخر عنهم كالزمخشري (١) والفخر الرازي (٢) وغيرهما.
وذهب السيد
الطباطبائي إلى