البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٤/٩١ الصفحه ١٠٥ : عليهالسلام ، وذلك في قضية الحرث ، قال تعالى : (وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ
فِي الْحَرْثِ إِذْ
الصفحه ١٢١ :
بالتوحيد ،
والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن وكل ذلك : على الإخلاص والتوحيد
الصفحه ١٣٠ : التفريق ومن ذلك :
١ ـ تعهده تعالى
بحفظ الوحي (القرآن) وجمعه قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ
الصفحه ١٣٢ : أريد من نزولها قد تحقق أو
تسهيلا على المكلفين.
الشكل الثاني :
النزول جملة واحدة :
وذلك بنزوله
الصفحه ١٣٥ : ءا من النبوة» (١).
وقد اختلف
المفسرون في وجه كون الرؤيا من النبوة ، ويبدو أن أساس ذلك هو ما يربطها مع
الصفحه ١٤٠ : في ليلة المعراج ، وقد ذكرها القرآن الكريم مؤكدا ذلك كما أكّد أن الرؤية
كانت في المرتين على الصورة
الصفحه ١٤٣ : عبّر الرسول صلىاللهعليهوسلم عن ذلك فيما رواه البيهقي ... عن جابر بن عبد الله قال ..
قال
الصفحه ١٤٥ : أطرافها وهو
في كل الحالات الواسطة فقط وذلك حين يكون الوحي بطريق الإلهام والقذف في القلب
مباشرة منه تعالى
الصفحه ١٥٧ : بالهمز وذلك في قولهم عن
الواحد منها الملأك. وأصله الرسالة. قال عدي بن زيد :
أبلغ النعمان عني
الصفحه ١٦٠ : ألقيت في قلوبهم وليس من وحي النبوة إنما هو أمرت (٤).
وأيد ذلك آخرون
فقالوا : أوحيت هنا : ألقيت إليهم
الصفحه ١٦٩ : النبوة من النساء كما يرى.
وقال القرطبي
بنبوة مريم عليهاالسلام فقط ودليل ذلك عنده أن الله تعالى أوحى
الصفحه ١٧٠ :
النبي بشرا وأن الآية نزلت ردا على هذه الشبهة.
كما لا يضعف ذلك
الاستدلال ما قيل أن الآية لم تمنع النبوة
الصفحه ١٧١ : كان للنحل وذلك في قوله
تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ
الصفحه ١٧٢ : ، إذ يرى أن الوحي إلى النحل
معناه : ألقى إليها ذلك فألهمها (٤). فكأنه يرى أن طريق إيصال ذلك الوحي هو
الصفحه ١٧٣ : ذلك البهائم وما يخلقه الله سبحانه فيها من درك منافعها واجتناب
مضارها وتدبير معاشها (٣).
فهذا الوحي