البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٤/٧٦ الصفحه ٢٦ :
تناله ... فقلت
لعقلي وجسدي : اسمعا لن تبرحا هذا المكان حتى أجد ذلك الحق ...) (١).
وقد سمّيت تلك
الصفحه ٣٤ : تعالى
فيلقيه إليه ويخصه به من غير أن يرى ذلك غيره من الخلق) (٣).
ويلاحظ على الشيخ
الطوسي في التعريفين
الصفحه ٣٦ : المعنى في النفس من طريق الرؤيا ، أو من طريق
الوسوسة أو بالإشارة ، كل ذلك من الوحي) (٢).
وتابعه في
الصفحه ٤٥ : كل ما يدخله في إطار الكسب أو
السعي ، بل إن ذلك كله (من خصائص النبوة غير المكتسبة) (٣).
وهذا الاصطفا
الصفحه ٥٠ : اليائس في اللغة) وقد ورد ذلك في نحو عشر آيات (١) ، كان أغلبها يدور في إطار قصة اختيار آدم عليهالسلام
الصفحه ٧٣ : يحيى فدخله من ذلك فقال عليهالسلام : (رَبِّ اجْعَلْ لِي
آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ٧٧ : تعالى هو جبريل أو أيّ ملك (رسول) آخر. فالطبري يرى أن ذلك
الرسول (يوحي إلى المرسل إليه بإذن ربّه ما يشا
الصفحه ٨٠ : ، فليس المقصود أنه تعالى كان في الشجرة ، لأنه لا
يحويه مكان ولا يحلّ في جسم فتعالى الله عن ذلك
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٩٠ : ..) [المائدة : ٤٤].
ه ـ عيسى ـ عليهالسلام ـ حيث نسب الكتاب
إليه في آيات عديدة (٣) ، من ذلك قوله تعالى
الصفحه ٩٦ : تحديدا وحصرا لصور تكليمه تعالى للبشر بهذه الصور
الثلاث لا غيرها ، ومن ذلك يستنتج ملاحظات هامة حول هذا
الصفحه ٩٩ : الوحي للرسل الأربعة أصحاب الشرائع وذلك في
قوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ١٠٢ : الرازي ، وسبب ذلك عنده صغر سن يوسف عليهالسلام (ووحي النبوة
مخصوص لا يكون إلا بعد الأربعين) (٤).
الصيغة