البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/٦١ الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ٩٢ : المادي إلى عالم الروح الغيبي من أجل إدراك الغيب
والاطلاع عليه من خلال تلقي الوحي (٢).
ويحدد الإمام
الصفحه ٨٢ :
الفصل الثالث
الوحي من حيث المتلقّي
توطئة :
يرد ذكر الوحي في
القرآن الكريم على أنه يلقى
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ٢٢٤ : به هذه الآيات التي نتلوها
بما أنها كلام دال على معان ذهنية نظير سائر الكلام ليس بحسب الحقيقة لا حادثا
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ٢٠٧ : الأفعال التي يدل ظاهرها على
الهلاك دون باطنها ، ثم شرح له الحكمة في كل منها ليظهر له مقامه في الولاية
الصفحه ٢٣٥ : إطلاق صفة الوحي
على رؤيا غير الأنبياء عليهمالسلام وإن صحّت وفي ذلك يقول الشيخ المفيد : (وقد يرى الله
الصفحه ٢٤٩ : طريقة الوحي ونوع الاتصال عنده معتمد على مدى قوة المتخيلة أيضا ،
ويمكن استشفاف تصور كيفية الوحي عند ابن
الصفحه ١٧٠ : الاحتجاج على أن من أرسل من قبل محمد صلىاللهعليهوسلم كانوا رجالا وإنها جاءت ردا على من طعن بأنه كيف يكون
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١٣٠ : ، فقد نقل عن
داود عن عامر قال : «نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة فقرن بنبوته إسرافيل
ثلاث سنين فكان