البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٠/٦١ الصفحه ١٦٣ : في موضعين ، وذلك قوله تعالى : (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً
أُخْرى إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ٢٠١ : فهذه المعرفة كما يرى مخزونة في القلب من حيث صلته بالملكوت ، ذلك أن علم
الباطن من عالم الملكوت وهو من
الصفحه ٢٠٤ :
فاتصال العبد
بالحق لا يكون إلا بسلوك هذا الطريق لأن في ذلك (إخفاء الحواس التي تعوق هذا
الاتصال
الصفحه ٢٠٨ : ) (١). لأنه تعالى إنما علّمه ذلك العلم ليكون دليلا لعلماء
الوسائط.
وطريق حصول هذا
العلم اللدني هو طريق العلم
الصفحه ٢١٤ :
الكل) التي هي السماء الدنيا وانطباعه في (متخيلة النفس) وذلك الانعكاس كما بين
المرايا المتقابلة فتخاطب
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ٢٢٦ : بواسطة وهو القارئ (٢).
ويستدل الباقلاني
على ذلك بقوله تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٢٢٨ : ، ويمثل
حدّ الكلام عند كل فريق مدخلا إلى تحديد موقفه من طريقة الوحي للكلام الإلهي
وكيفية ذلك ، فأهل السنة
الصفحه ٢٣٨ : الحسّ ، أي أن يسمع صوت الملك كما يسمع بعضنا صوت بعض وإنما المراد به عنده
سماع القلب ، وإن ذلك على سبيل
الصفحه ٢٥٣ : (١).
يتخذ ابن خلدون
النبوة مدخلا إلى فهم الوحي ، ذلك أنه تعالى خصّ الأنبياء عليهمالسلام (أن اصطفاهم تعالى
الصفحه ٢٥٧ : وجوده في
القدر والصور المثالية وهو سابق على وجوده الجسماني ويتبعه وجوده الخارجي ويتبع
ذلك وجوده الخيالي
الصفحه ٢٥٩ :
أفعالها ، وذلك كما يكون الحال في النوم ، حينئذ تنفرد المتخيلة بنفسها فارغة عما
شغلها من هذه الأمور فتعود