البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٠/٤٦ الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٢١٩ :
وجوده وعمق
معتقداته والدفاع عنها ، وقد أسهم ذلك في بلورة الأسس العقائدية ووضع أسس المنهج
العقلي
الصفحه ١٤ : (ت ٣١١ ه / ٩٢٣ م) في ذلك فقرّر أن أصل الوحي في اللغة
كلها إعلام في خفاء ، ومن هنا صار الإلهام وحيا
الصفحه ١٥ : فعل ذلك لبعده عن المقام الذي يدور عنه البحث.
ب ـ الوحي في
الاستعمال القرآني
: كان للقرآن
الكريم
الصفحه ١٨ : .
وفي المباحث القادمة
سيتبيّن لنا بوضوح ذلك التوسع الهائل الذي أضفاه القرآن الكريم على لفظ الوحي
فجعله
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ٥٦ : إلى قلوبهم من غير سماع) (٢).
وملخص ما يتحصل
لدينا في ذلك أن جميع ما ينسب إلى الشيطان من المعاني
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١٠١ : بصيغته الصريحة وإنما أفرد من بين الأنبياء الآخرين بأنه أوتي الزبور
وذلك بقوله تعالى : (وَآتَيْنا داوُدَ
الصفحه ١٠٨ : ينظم إليه من دلالة اعتبارية وضعية متعارف عليها ، وذلك لأنه تعالى
غني عن ذلك ، فهو أجلّ شأنا وأنزه ساحة
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٥٦ : كالملائكة والحيوانات والجمادات ، وذلك على أقسام تدخل ضمن بعضها مصاديق
مختلفة وهذه الأقسام يمكن إجمالها في