البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/٤٦ الصفحه ٢٥٦ :
الرؤيا إلى التعبير.
الثاني : أن يغلب
على المزاج اليبوسة والحرارة ويقل الروح البخاري حتى تتصرف النفس
الصفحه ٢٥٧ :
خياله.
من هذه المراتب
المختلفة يستنتج (١) :
إن الحاصل في
العقل الإنساني موافق للعالم الموجود في نفسه
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ٨ : ، وبالتالي بين الفلسفة والدين. فكان أن انقسم هذا المبحث
إلى ثلاثة أقسام في خصائص النفس المتلقية للوحي (الغيب
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ٦٤ : وإلقاءاته الخبيثة ،
ويلاحقه في كل مواقفه وتأثيراته في النفس الإنسانية. ويستشفّ من ذلك العلائم
التالية
الصفحه ٦٧ : إلى مصدرين :
١ ـ وسوسة الشيطان
وقد مرّ بيانه.
٢ ـ وسوسة الإنسان
من نفسه ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ١٢٧ : هنا لا يراد به هذا العضو الجسماني ، وإنما يمثل
إدراكات النبي النفسية المتلقية للوحي ، فهؤلاء يستبعدون
الصفحه ١٤٩ : نفسها وإنما كانت نفسه القدسية
الشريفة تتلقى ذلك الوحي. ولو كانت حواسه المادية هي المتلقية لكان كل ذلك
الصفحه ١٦١ : الرسول كما يصرف الخطاب إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم نفسه. وبذلك قال الراغب الذي خصص النبي بأنه عيسى
الصفحه ١٩٤ : نفسية موسى وعبوديته ، فغاب موسى عن نفسه
وفني عن صفاته وكلمه ربه من حقائق معانيه فسمع موسى صفة موسى من
الصفحه ١٩٩ : ].
٢ ـ إن العلماء
يعملون في اكتساب نفس العلوم واجتلابها إلى القلب ، وأولياء الصوفية يعملون في
جلاء القلوب
الصفحه ٢٠١ :
داخلي ينبع من الذات الإنسانية بطريق إلهي يعتمد المجاهدة النفسية أساسا في
انبثاقه ويرتبط بالقلب ـ بمعناه