البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٤/٤٦ الصفحه ١٠٨ : ينظم إليه من دلالة اعتبارية وضعية متعارف عليها ، وذلك لأنه تعالى
غني عن ذلك ، فهو أجلّ شأنا وأنزه ساحة
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٥٦ : كالملائكة والحيوانات والجمادات ، وذلك على أقسام تدخل ضمن بعضها مصاديق
مختلفة وهذه الأقسام يمكن إجمالها في
الصفحه ١٦٣ : في موضعين ، وذلك قوله تعالى : (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً
أُخْرى إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ٢٠١ : فهذه المعرفة كما يرى مخزونة في القلب من حيث صلته بالملكوت ، ذلك أن علم
الباطن من عالم الملكوت وهو من
الصفحه ٢٠٤ :
فاتصال العبد
بالحق لا يكون إلا بسلوك هذا الطريق لأن في ذلك (إخفاء الحواس التي تعوق هذا
الاتصال
الصفحه ٢٠٨ : ) (١). لأنه تعالى إنما علّمه ذلك العلم ليكون دليلا لعلماء
الوسائط.
وطريق حصول هذا
العلم اللدني هو طريق العلم
الصفحه ٢٠٩ : طريقا موصلا بدليل إشارة الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى ذلك بقوله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل بما علم
الصفحه ٢١٤ :
الكل) التي هي السماء الدنيا وانطباعه في (متخيلة النفس) وذلك الانعكاس كما بين
المرايا المتقابلة فتخاطب
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ٢٢٦ : بواسطة وهو القارئ (٢).
ويستدل الباقلاني
على ذلك بقوله تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو