البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/٣١ الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٢٥٥ : أضفى عليها شيئا من خصوصيته الفكرية.
فالشيرازي يتمثل
عنده سبب اطّلاع النفس على عالم الغيب في اتصالها
الصفحه ٢٥ :
و (النرفانا) و (التناسخ)
وغيرها من المعتقدات ، وتمثل الرياضات النفسية غالبا طريقا إلى ذلك
الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ٤٩ : في التأثير في النفس
الإنسانية ومسيرتها في الحياة.
هذا التأثير
للشيطان يظهر جليا في العديد من النصوص
الصفحه ٦٥ : ما يتركه
من أثر في النفس يلازمه تضيق الصدر وشحّ النفس ، ويدل على شيطانيته ما يرافقه من
اضطراب وقلق
الصفحه ٩١ : الْهُدى
وَالْفُرْقانِ) [البقرة : ١٨٥].
ثانيا ـ خصائص
النفس النبوية (المتلقية للوحي):
من خلال ما تم
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ١٩١ : في استعمالها ، فيتصل بتلك
المجردات العلوية بقوة نفسه وحصول ملكة الاتصال لها ، فتعلم ما لا يعلمه غيرها
الصفحه ٢١٦ : (٣) : خطور همة نفس ، وخطور عدو بحسد ـ والعدو هو اصطلاح
الصوفية عن الشيطان ـ أو خطور ملك بهمس.
ويضيف القشيري
الصفحه ٢٤٢ : المرتبة العالية بعضها يقظة وبعضها مناما.
٢ ـ من يتخيل في
نفسه هذه الأشياء ولكن لا يراها ببصره
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة