البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٤/١٦٦ الصفحه ١٤٨ : بصورة خارقة ، مع كل ذلك نجده بعد تمام الظاهرة يقول : «.. فيفصم عني وقد
وعيت عنه ما قال» (٣).
وختاما
الصفحه ١٥٠ : ء عليهمالسلام ، ويكون الوحي فيها كما يرى الجبائي تنبيه خاطر وما أشبه
ذلك على سبيل الوحي ، بمعنى ما جرى مجرى
الصفحه ١٥١ : جديد ليس له سابق عنده ، ويعلم أنه من الله تعالى بعلم
ضروري.
الصورة الرابعة :
الوحي المباشر :
وذلك
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ١٦٨ : إعلام من يوحي إليه بما
يعلمه وذلك (بمجيء الملك إليه ، وبخطاب يخاطب به في نفسه وهو تعليم من الله لمن
الصفحه ١٨٦ :
ينطلق في فهمه لحقيقة الوحي من أصل السرعة فيه ، ويعتمد ذلك أساسا مهما في تحديده
، فالوحي إجمالا عنده هو
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٩١ : . وسنبين
ذلك فيما يأتي من بيان لصور الوحي وأشكال إلقائه.
رابعا ـ صور الوحي
:
يلاحظ في فهم
الصوفية
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوسلم سدرة المنتهى وذلك (أن موسى ـ عليهالسلام ـ سمع كلاما خارجا
عن البشرية ، وأضاف الكلام إليه وكلمه من
الصفحه ١٩٥ : صورة ذلك
الروح الكلي ، فما ظهر في أي موجود من الموجودات هو لاهوت هذا الموجود أو جهة الحق
فيه
الصفحه ١٩٧ : رسولا فإن الولي إذا
استجمع عشرة خصال تهيأ له كما يرى الترمذي أن يناجي ربه كفاحا [مواجهة] وذلك أنه (رجل
الصفحه ٢٠٢ : بالاعتقادات أنه في الحقيقة هيولى الاعتقادات كلها ، ذلك أن قلب
العارف يشاهد الحق في كل شيء ويعبده في كل صورة
الصفحه ٢٠٣ : ، والنفس بذاتها هي
الحجاب الذي لا سطوع لتلك الأنوار إلا بإزالته ولا يكون ذلك إلا بمجاهدته. يقول
الغزالي
الصفحه ٢٠٥ : ، فإذا وصل العارف إلى هذه الحال كان كما يرى الغزالي ،
يخبر عن الله تعالى كما يخبر هو عنه ، مستندا في ذلك