البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٠/١٥١ الصفحه ٧٠ :
ويغرونهم عليها (١). ويكون ذلك بطريقين (٢) : أ ـ الوسوسة. ب ـ أن يبعث الشيطان على إيذائه.
٥ ـ الأزّ
الصفحه ٧٢ : ما كان زكريا ـ عليهالسلام ـ قد فهمه منه وما
ألهمه الله من تطبيق له فجاء ذلك تطبيقا متكاملا للأمر
الصفحه ٨٣ : ء سوء) شيء من الدلالة على ذلك.
كما أن ممّا يدل
عليه ما روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لمن خاطبه
الصفحه ٨٤ : الاصطلاح
فقد اختلف في النبي والرسول هل هما متساويان أم مختلفان ، وذلك على عدة آراء :
فقد قال أهل السنة
الصفحه ٨٦ : بالتكليم المباشر دون حجاب وذلك في قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٨٩ : :
أ ـ نوح ـ عليهالسلام ـ وهو أول من جاء
بكتاب فيما قيل (٤) ، واستدل من نسب ذلك إليه بقوله تعالى : (كانَ
الصفحه ٩٣ : ، ومن الآراء في ذلك :
١ ـ ما ذهب إليه
بعض المفسرين من أن الوحي في قوله تعالى : (إِلَّا وَحْياً
الصفحه ٩٤ : البيهقي
معنى الوحي هنا على ما يريه تعالى الأنبياء في المنام من الرؤيا ، وذلك (كما أمر
إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ٩٨ : ) [طه : ٣٩] ، (فليس
هناك عينا تلحظ وإنما ذلك كقول القائل : «إنا بعين الله» أي بمكان من حفظ الله
الصفحه ١٠٠ :
الوحي عما كان تكليما له من وراء حجاب في الصورة الثانية من صور الوحي ، إذ إن
الإشارة إلى ذلك التكليم وما
الصفحه ١٠٤ : غير الظاهرة إلى حصول نوع من الوحي الخفي ، وقد جاءت
الآيات بكون هذا العهد من الله مع عدة أنبياء ، وذلك
الصفحه ١٠٧ : والقذف في الروع ، وإما
مسموع عن الملك عنه تعالى فيقع ضمن الصورة الثالثة للوحي ، واختص هذا التكليم عن
ذلك
الصفحه ١١١ : الذي يمثل نوعا من أنواع الواسطة في
التكليم ، إذ يسمع موسى الكلام من وراء ذلك الحجاب ، بينما انعدمت
الصفحه ١١٩ : يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ ..) [آل عمران : ٣٩].
٤ ـ ما كان مع غير
الأنبياء وذلك
الصفحه ١٢٤ : مرتبة العلو نكاد نرصد احتمالات عديدة تمثل معنى الإنزال من خلال الآيات في
ذلك وهذه الاحتمالات هي