البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٠/١٣٦ الصفحه ٢٤ : ء وذلك عند ما قسّم درجات
المعرفة ، فكانت أولها مرتبة «رجل وهبته السماء المعرفة وأوتي الإلهام» وهي أعلى
الصفحه ٣٣ : النبي صلىاللهعليهوسلم والوحي يكون إلهاما وإيماء وغير ذلك) (٤).
__________________
(١) الطباطبائي
الصفحه ٣٥ : بحيث يخفى ذلك على غيره سمّاه وحيا) (١).
أما الراغب
الأصفهاني فإنه يلتفت في تعريفه للوحي إلى متلقيه
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٣٩ : إليه) (١) وذلك لأن نوع ما يأتي به الوحي من تلك المعارف والعلوم لا
يعلم إلا من أربعة أوجه (٢) :
إما
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٤٦ :
وبأفراد نوعه تتجلى لنا أهمية الوحي في العقيدة الإنسانية الدينية ، وذلك أمر ظاهر
من خلال توافر هذا الوحي
الصفحه ٥٢ : وأسرار يصدق
أخبارهم فيها وهي مما لا مصدر له إلا بوحي إلهي : وقد قال المفسرون في ذلك : إن
بعض هؤلا
الصفحه ٥٥ : يأتي به الشيطان هو الوسوسة والتزيين والدعوة ،
ولا سلطان له إلا في ذلك (فلولا الميل الحاصل بسبب الشهوة
الصفحه ٥٧ : : ٤٢] ،
ولا شك أن الأنبياء أولى من سائر العباد في انتفاء سلطان الشيطان عليهم ، سواء كان
ذلك السلطان على
الصفحه ٥٩ : الشيطان بل حالهم في جواز ذلك كحال سائر البشر ...) (١).
وقد تصدى الكثير
من أعلام ومفسري الأمة لهذه
الصفحه ٦٢ :
الأمر الخطير) (٣).
وقد كان من أسباب
هذا الخلاف في القول بإلقاء الشيطان وإمكان ذلك ما يحتمله لفظ التمني
الصفحه ٦٤ : وإلقاءاته الخبيثة ،
ويلاحقه في كل مواقفه وتأثيراته في النفس الإنسانية. ويستشفّ من ذلك العلائم
التالية
الصفحه ٦٨ : : أمسّه مسّا ومسيسا : لمسته وقد استعير ذلك المعنى
للجنون كأن الجن مسّته ، فيقال : به مسّ من جنون. فالمسّ