البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٨/١ الصفحه ٤٧ : الله بها أن ينال علمه) (٣).
٣ ـ أنه ما من
تفسير لما يظهر على أيدي الأنبياء عليهمالسلام من ظواهر
الصفحه ٢٤٤ : (٢) :
١ ـ أن ينال النبي
العلم بلا تعلم وهي القوة القدسية أو القوة الحدسية.
٢ ـ أن يتخيل في
نفسه ما يعلمه فيرى
الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ١٧٤ : ) [إبراهيم : ٣٣].
وقال تعالى : (لَنْ يَنالَ اللهَ
لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ
الصفحه ٣ : إلى الإفادة منه في مجاله في العالم العربي والإسلامي ،
وكلي أمل في أن ينال القبول من الباحثين وطالبي
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ٢٠٦ :
سنتناول في هذا البحث أشكالا رئيسة متفاوتة الرتبة وهي : العلم اللدني ، والكشف
والمبشرات والخواطر
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٩٧ :
والصورة الحقيقية
المتكاملة للعلم الباطن يرثها من بين مجموع هؤلاء الورثة (الصوفية) خاتم الأوليا
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه