البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١ الصفحه ٤٧ : لأي دين سماوي ، فإنه (ما من دين سماوي إلا ويعتمد على الوحي
والإلهام ، فمنهما صدر وبما لهما من إعجاز
الصفحه ٦٥ : ما يتركه
من أثر في النفس يلازمه تضيق الصدر وشحّ النفس ، ويدل على شيطانيته ما يرافقه من
اضطراب وقلق
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٩٤ : إلهاما بخاطر أو في المنام أو نحوه من معنى
الكلام في خفاء (١).
وأيد الجبائي هذا
التحديد ، فعنده أن هذا
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٢٧٣ : : كامل
مصطفى (الدكتور) ـ الصلة بين التصوف والتشيع ، دار المعارف ، بمصر ، ط ٢ ، ١٩٦٩ م.
ـ الشيرازي : صدر
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ١٠٦ : ، فكيف يجوز أن يعملوا بالظن) (١) وهو ما يحتمل من الاجتهاد.
ويذهب الراغب
الأصفهاني إلى ما يؤكد كون ذلك
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ٦٣ : حضر لما سمعوا ذلك تصوروا أن
الرسول صلىاللهعليهوسلم هو القائل (٥).
٤ ـ ما أورده
البلخي من أنه يجوز
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ