البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٥/١ الصفحه ٤٦ : بالتبليغ ،
ويثيروا لهم دفائن العقول» (٢). فوظيفة الرسل في حقيقتها استخراج مكنون الفطرة التي فطر
الله الناس
الصفحه ٥٥ : صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٤ ـ ٥].
فالوسواس من
الوسوسة وهي الصوت الخفي (٣).
والوسوسة : الكلام
الخفي
الصفحه ١١٧ : الناس) (٢).
وأيد الزمخشري ذلك
كما نقله عن غيره من المفسرين (٣). واستدل القرطبي على أن المراد بالرسول
الصفحه ١٥٢ :
الإطلاق فتتجاوز ما كان من التكليم لموسى عليهالسلام من وراء حجاب وتعلوه في المرتبة.
ولكن ابن سيد
الناس
الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ٢٢٧ : الذي أظهره إلى الخلق ودعا الناس إلى
الإيمان به وجعله محجة لنبوته.
وفسر ابن تيمية ،
تقي الدين أحمد
الصفحه ٤٣ : ، واصطفاء الله تعالى من الملائكة رسلا ومن الناس : اختياره من
بينهم من يصفو لذلك ويصلح (٣). قال تعالى
الصفحه ٥٣ : : (يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٥].
إذ أن المراد
بالصدور هنا هي النفس (لأن متعلق الوسوسة هو مبدأ
الصفحه ٦٦ :
الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) [الناس : ٤ ـ ٥].
قال الخليل أبو عبد الرحمن بن
الصفحه ٩١ : ] ،
وقال تعالى : (شَهْرُ رَمَضانَ
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ
الصفحه ١١٠ : موسى عليهالسلام بهذا التكليم وقصره عليه النص الظاهر على اصطفائه للتكليم
من بين الناس جميعا ، لأن
الصفحه ١١٤ : مُوسى صَعِقاً ...) [الأعراف : ١٤٣].
وفيها أخبر
بتفضيله على الناس جميعا بالرسالة ، وباستماعه كلامه
الصفحه ١٢٠ : باصطفائه من بين الناس عموما ليطلع عليه قال
تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
الصفحه ١٢٦ : بالروح في الآيتين كما يرى الباحث هو
الوحي لأنه خص بمن اصطفاه الله تعالى ، وعلق نزوله على بعض الناس دون
الصفحه ١٣١ : قوله تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً