البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٠/١ الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٧ : ، وفي كل ذلك مجال يستحقّ البحث ألفت إليه أنظار
الباحثين وإن كنت أتمنى أن أوفّق شخصيا لدراسته.
وسيلاحظ
الصفحه ٢٧ :
٢ ـ الوحي في
الديانة اليهودية :
وفي الديانات
السماوية السابقة يمثل الوحي أهم أسس العقيدة
الصفحه ١١٤ :
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١٠ ـ ١٢].
وفي هذه المرة أعطي موسى بينات
الصفحه ١٢٥ : ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من
البركات ، أو لأن جسمه روحاني ، أو
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ٢٣٩ : الإلهامية تشترك مع الوحي في مصدرها من كونها من الله
تعالى ، وفي بعض العناصر في طريقة تلقيها كالخفاء في
الصفحه ٢٦٥ :
البشر كان يأخذ معنى الوحي الإلهامي والقذف في الروع ، وفي الوحي إلى الحيوانات
عموما والنحل بوجه خاص أخذ
الصفحه ١٢ : : أمر وحي (٥) ، وفي الحديث الشريف : «إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن
كان شرا فانته ، وإن كان خيرا فتوحّه
الصفحه ١٨ : .
وفي المباحث القادمة
سيتبيّن لنا بوضوح ذلك التوسع الهائل الذي أضفاه القرآن الكريم على لفظ الوحي
فجعله
الصفحه ٢١ : إلهية (١).
وهذا المعنى لاحظ
د. كامل مصطفى الشيبي أنه ورد في العربية ، وفي القرآن كما في قوله تعالى
الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ٤٩ : إلى المعاصي ،
وفي كل هذه الموارد تكون النفس هي محل تأثيره وإلقاءاته.
الصفحه ٥٠ : إِبْلِيسَ كانَ مِنَ
الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) [الكهف : ٥٠]. وفي
آية أخرى نتعرف على ما خلق منه
الصفحه ٧٠ : : ٨٣] ،
والأزّ : الحثّ وأزّه : حثّه ، فأزه يؤزه أزّا : أغراه وهيّجه (٣) ، وفي قوله تعالى : (تَؤُزُّهُمْ